التحليل الفني

ما هو التحليل الفني؟

يستخدم التحليل الفني تحركات السعر السابقة في محاولة للتنبؤ بحركات السعر المالي المستقبلي. وتقدم FXM لعملائها مجموعة شاملة من أدوات التحليل الفني التي تساعدهم على أن يصبحوا متداولين ناجحين، على أن هذه الأدوات لا تعطي تنبؤات مطلقة بشأن المستقبل، وإنما تساعد المستثمرين عن طريق تزويدهم بحد إحصائي يستطيعون من خلاله التنبؤ بحركات السعر التي من المحتمل أن تحدث عند نقطة معينة في المستقبل. وذلك بأن التحليل الفني يستخدم مجموعة واسعة من المخططات البيانية التي تظهر الأسعار بمرور الوقت.

ويستخدم المحللون الفنيون مخطط أسعار للعثور على الاتجاهات وفهم تدفق السوق. فيما يستخدم معظم المتداولين مخططات الشمعدان البيانية، إلى جانب مؤشرات أخرى، لفهم أنماط المخططات البيانية التي تشير إلى الأسعار المستقبلية.

ونحن في FXM نقدم العديد من أدوات التحليل الفني التي يمكنك استخدامها على منصة التداول لدينا. وثمة أنواع عديدة من مؤشرات التحليل الفني تندرج تحت الفئات التالية:

  • المتوسط المتحرك هو خط يتعقب متوسط سعر الإغلاق لعملةٍ ما، كخط فوق عدد معين من الفترات الزمنية. ويشمل العدد الشائع للفترات الزمنية الخاصة بالمتوسطات المتحركة 14 و26. ومن أمثلة المتوسطات المتحركة المتوسط المتحرك البسيط والمتوسط المتحرك الأسي؛ فالمتوسط المتحرك البسيط هو عبارة عن متوسط بسيط، أما المتوسط الأسي فهو يستخدم وظيفة أسية لتنظيم المنحنى.
  • أنماط مخطط الشمعدان البياني هي عبارة عن إشارات شراء وبيع يُشار إليها عن طريق تسلسل أو شكل من شمعة أو أكثر في مخطط الشمعدان البياني. وقد تبدو أنماط المخطط البياني لغير المتمرس ضربًا من الخزعبلات، ولكن عندما تفهم هذه الأنماط، سوف تجد أن الأنماط نفسها هي مجرد تلميحات تركتها حركة السعر، وأنها منطقية للغاية من المنظور الفني. وتشمل بعض من هذه الأنماط ما يلي: الرأس والكتفين - هذا واحد من أشهر الأنماط الفنية للمخططات البيانية. ويُشار إليه بثلاث قمم، حيث تشكل القمة الوسطى الرأس إذ ترتفع عن القمتين الأخريين، بينما تشكل القمتان الأصغر الكتفين، ويشكل الخط الواصل بينهما مستوى دعم على المرء أن يتوقع هبوط السعر أو تراجعه عنه. وينطبق الأمر ذاته على نمط الرأس والكتفين المقلوب، إلا أنه مقلوب؛ إذ يتشكل من ثلاثة وديان، ويشكل الخط الواصل بين الواديين الأصغر مستوى مقاومة على المرء أن يتوقع اختراق السعر له. الكوب والعروة - يتشكل هذا النمط عندما يأخذ المخطط البياني للسعر شكل حرف U أو قاعدة كوب مدورة، ثم يواجه المخطط البياني تراجعًا قصيرًا يليه زيادة، مما يكوّن شكل العروة. وهذا نمط استمراري صاعد يوحي بأن الاتجاه سيواصل الصعود بعد تشكل العروة. القمة الثنائية / القاع الثنائي - تُعتبر هذه الأنماط سهلة الإدراك والفهم إلى حدٍ ما. ويتشكل هذا النمط عندما يختبر مستوى السعر مستوى الدعم أو المقاومة مرتين ثم يتراجع، وهو يشير إلى أن السوق لا يمكنها اختراق مستوى الدعم أو المقاومة، ومن المحتمل حدوث تراجع وانتكاس.
  • الرأس والكتفين - هذا واحد من أشهر الأنماط الفنية للمخططات البيانية. ويُشار إليه بثلاث قمم، حيث تشكل القمة الوسطى الرأس إذ ترتفع عن القمتين الأخريين، بينما تشكل القمتان الأصغر الكتفين، ويشكل الخط الواصل بينهما مستوى دعم على المرء أن يتوقع هبوط السعر أو تراجعه عنه. وينطبق الأمر ذاته على نمط الرأس والكتفين المقلوب، إلا أنه مقلوب؛ إذ يتشكل من ثلاثة وديان، ويشكل الخط الواصل بين الواديين الأصغر مستوى مقاومة على المرء أن يتوقع اختراق السعر له.
  • الكوب والعروة - يتشكل هذا النمط عندما يأخذ المخطط البياني للسعر شكل حرف U أو قاعدة كوب مدورة، ثم يواجه المخطط البياني تراجعًا قصيرًا يليه زيادة، مما يكوّن شكل العروة. وهذا نمط استمراري صاعد يوحي بأن الاتجاه سيواصل الصعود بعد تشكل العروة.
  • القمة الثنائية / القاع الثنائي - تُعتبر هذه الأنماط سهلة الإدراك والفهم إلى حدٍ ما. ويتشكل هذا النمط عندما يختبر مستوى السعر مستوى الدعم أو المقاومة مرتين ثم يتراجع، وهو يشير إلى أن السوق لا يمكنها اختراق مستوى الدعم أو المقاومة، ومن المحتمل حدوث تراجع وانتكاس.
  • المؤشرات هي الصيغ التي تركز على سعر وحجم العملة - إذ تقيس تدفق الأموال والاتجاهات والتقلبات والزخم. وعادةً ما توفر المؤشرات معلومات إضافية في إطار تحليل السلوك السعري للعملة. وهي تستخدم لتأكيد تحركات الأسعار في أنماط المخططات البيانية المؤهلة وتوليد إشارات الشراء والبيع. والمؤشر الرئيسي هو المؤشر السابق لتحركات الأسعار، بينما المؤشر المتأخر فهو المؤشر المتذيل لتحركات الأسعار.
  • تعمل أدوات الدعم والمقاومة على فرضية أن الأسعار دائمًا تعود في الاتجاه المعاكس لأي اتجاه عند نسبة معينة من اتجاه السعر قبل استئناف الاتجاه الأصلي للاتجاه. وتُعتبر أداة مستويات تصحيح فيبوناتشي هي المؤشر الأشهر للدعم والمقاومة.
  • شعور السوق هو تعبير عن سلوك الجمهور بشأن تقلبات الأسعار، وهو السبب في أن أسعار الصرف قد تختلف كثيرًا عن الفهم الأساسي لكيفية عمل الاقتصاد. وهناك بعض الأدوات التي يمكن أن تساعد المتداولين في الفوركس على التوصل إلى فهم أفضل لمشاعر السوق قبل اتخاذ قرارات التداول. وهي تشمل تقرير التزام المتداولين الذي يبين العقود الطويلة والقصيرة لمتداولي الفوركس في الأسواق الآجلة. ومن الأدوات القيمة الأخرى مؤشر الخوف الذي يقيس الانحراف المعياري الضمني للخيارات التي يتم شراؤها وبيعها.
  • عند محاولة قياس مزاج السوق، فعلى المتداولين ألا يعتمدوا فقط على الأدوات الفنية ولكن ينبغي النظر أيضًا لشعور السوق؛ إذ إن أفضل الاستراتيجيات تجمع ما بين التحليل الأساسي والفني، مع مراعاة شعور السوق.
FacebookYouTube
Live Chat